الألبان في
القرآن

((
وَإِنَّ لَكُمْ فِى الأنعام لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِى بُطُونِهِ
مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِّلشَّارِبِينَ ))
[النحل:66]
قال القرطبي رحمه الله: نبه سبحانه على عظيم قدرته بخروج اللبن خالصاً بين
الفرث والدم... وقال ابن عباس: إن الدابة تأكل العلف، فإذا استقر في كرشها
(الفرث) طبخته، فكان أسفله فرثاً، وأوسطه لبناً، وأعلاه دماً، والكبد مسلط
على هذه الأصناف فتقسم الدم وغيره، وتجريه في العروق، وتجري اللبن في
الضرع، ويبقى الفرث كما هو في الكرش.(( فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ
غَيْرِ ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ))
[محمد:15]
قال الشوكاني: أي لم يحمض كما تتغير ألبان الدنيا؛ لأنها لم تخرج من ضروع
الإبل والغنم والبقر.